بوابة إقليم خريبكة - تعزية في وفاة زوجة الكاتب عبدالقادر الهلالي رحمها الله رحمة واسعة


0
الرئيسية | إجتماعيات | تعزية في وفاة زوجة الكاتب عبدالقادر الهلالي رحمها الله رحمة واسعة

تعزية في وفاة زوجة الكاتب عبدالقادر الهلالي رحمها الله رحمة واسعة

تعزية في وفاة زوجة الكاتب عبدالقادر الهلالي رحمها الله رحمة واسعة

تعزية في وفاة زوجة الكاتب عبدالقادر الهلالي رحمها الله رحمة واسعة

تلقينا في ادارة موقع خريبكة اون لاين نبأ وفاة زوج الكاتب وصديق الموقع الاستاذ عبدالقادر الهلالي بعد وعكة صحية المت بها، نسال الله ان يرحمها رحمة واسعة وان يجعلها من الصالحات، كما نتقدم الى صديقنا الهلالي باحر التعازي والمواساة له ولاسرته وعائلته راجين من الله تعالى ان يرزقهم جميعا الصبر على الفراق. وقد كانت المرحومة قيد حياتها طبيبة في الطب العام.

"ان لله وان اليه راجعون" 

*****************

وقد كتب الهلالي خواطر رثاء لشريكة عمره تبين العلاقة المتينة التي جمعتهما طيلة حياتهما احببنا ان نرفقها لهذه التعزية.

" كل نفس ذائقة الموت!

بقلب مكلوم بالالم انعي لكل الاصدقاء روحا كنا نقتسم معا (انا وسميرة) نفس الوعاء الروحي، وعاء اضيق ان يتسع لمخلوقين وأوسع ان تذوب فيه روح واحدة و وحيدة لأنه كان يجب ان يتسع لمخلوقين مؤمنين، مكبلين بحبل المحبة. هل المحبة الا قسمة قدر الله أن تكون محنة على الصبر، وامتحانا عسيرا للايمان. هل الله يُعْبَدُ الا محبة من غير طقوس؟ أحببت سميرة وتحاببنا في الله ولكن ضاق الوعاء الروحي الذي ذخلناه بميثاق مقدس، ليجعل الروحين معا يتململان بصعوبة. وعاء خلق لروح واحدة... اصبحنا روحا واحدة، كل منا يعيش بنصف روحه الآخر.ثم... فاض النصف الى الملا الاعلى. ماذا بقي في قاع الوعاء. لا شيئ ! لا شيئ الا الألم ، الذي مهما فاض فهو لا يكفي لان يجعل نصف سميرة الباقي، يغرق إلا في رحمة الله. عن اي من النصفين اتحدث الآن؟ تقاسمنا معا الحلو والمر و عانينا كروحين قدر الله ذات يوم من العام 1994 ان يلتحما في وعاء واحد، تَحَمَّلْت هي (سميرة) النصف المؤلم و فاض الالم منها، فأغرقني بعد أن تخلت عني "السمورة" (مجبرة) لتلتقي بربها. أتالم الآن بقلب مؤمن و أعرف أن سميرة لم تتركني وحدي فقد تركت لي (لميائنا) المشترك. وعاء الروح خَرَجَتْ منه سميرة و أنا اتركه للمياء، و لما بقي من سميرة، فالوعاء يزداد ضيقا ولكن ابو لمياء خفيف الظل و لا آخذ الا الحجم الذي تتزحزح عنه بنتنا الوحيدة. أرخميدس خرج من الحمام يصيح جدلانا: وجدتها، وأنا أخرج من الوعاء الذي تركته سميرة وأنا أنذب و اتالم: فقدتها! " 

عدد القراء : 3443 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 3443 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7