بوابة إقليم خريبكة - واقعنا المر ... بصيغة السؤال والاستفهام


0
الرئيسية | أراء ومواقف | واقعنا المر ... بصيغة السؤال والاستفهام

واقعنا المر ... بصيغة السؤال والاستفهام

واقعنا المر ... بصيغة السؤال والاستفهام

واقعنا المر... بصيغة السؤال والاستفهام

بقلم عبد الهادي حنين.

صراع نعيشه وأخر نريد التأقلم معه، صراع نحاول إخماده وثاني نتمنى الوصول إليه، لماذا كل هذا؟ أهي حسابات ضيقة يدخل فيها المادي والمحسوس؟ أم هي صراعات لحظية عقدية لمسرحية الوهم التي تعاد كل خمس سنوات؟ أي معنى للنصر في ظل الاختلافات الطبقية الواسعة التي نعيشها؟ وما هي معاني الانتصار في مجتمع كل الأفواه فيه مفتوحة؟ ماذا ينتظر المنتصر وأي مسير للمنهزم؟ وهل تعاملنا اليوم مع النصر والهزيمة ولعبة الشطرنج لم يخرج من دائرة التعامل التقليدي للتصدي إلى الأحداث التي تداهم نظامنا التعاقدي؟ ما هي الأطراف المتنافسة وماذا تريد؟ وهل الزيرو هو مخرجات ناتجة عن مخاض للطبقات العليا من مواطن الصراع؟ أي علاقة تربط الميكا والنفايات بالكريساج؟ هل هجوم تولد عنه دفاع؟ أم دفاع أنتج هجوم؟ من يحرك خيوط الصراع ومن المستفيد؟ ربما هو خطيب فصيح اللسان يوجه هذا وينهي ذاك ويحاول الموازنة بين أقوياء القرية من جديد؟ وأي قوة نريد في ظل صراع محتدم وتسابق نحو التسلح؟ هل الصراع هو الذي نراه بين منفتح ومنغلق، أم بين متشبث بالولايات والمتشبث بسلطة الحكم؟

أي دور للذي يتابع الأحداث عن بعد؟ هل دوره يكمن في انتهاز الفرص والسعي لأكل الفتات المتناثر بين الأطراف المتنازعة؟ أم أنها توجد فئة تصارع ضد الأكل والشرب وتسعى للتطبيب في غياب التعلم؟ هل بوسع طبقة مهمة من المجتمع أرادت يد "بطش" محوها من صفحة التاريخ، أن تقاوم من جديد وأن تدخل في صراع لفرض وجودها؟ وهل الذين تبقوا من المناضلين قادرين على القيادة أم تم تهجينهم وأصبحوا مثل القطيع؟ أين هو المثقف المعاصر والتقليدي؟ هل يبحثون عن دينارات سوق عكاظ أم أنهم في سوق النخاسة عبيد يباعون ببخس الأثمان؟ أي شعر ينتجون وأي قافية يتبعون وعلى أي وزن يسيرون؟ هل فيهم الشاعر والكاتب والناقد والمسرحي والتشكيلي والموسيقي والسينمائي ... أم مجرد مثقفون؟ ما هي قضاياهم وفي ماذا يتناقشون؟ هل في  السيمو وريبيكا والحوادث وأخر صيحات الأغاني يتنافسون؟ أم أنهم بلغة الصم والبكم يتحدثون؟

يا شيخ القبيلة مهلا لي لك سؤال؟ كيف تبلغ القبيلة الخبر والأمر والزجر والحكم والنهي يا رجل الصولجان؟ يجيب مستفهما الإعلام؟ قد أدخل البيت والمقهى والملهى دون سابق انظار؟ وقد نوجه الحديث وبه نقلب الموازين ونُقيل من فضل اللعبة خارج الإطار؟ أي معنى للذي يجري وراء فلس فالس يتأبط ورقة وقلم وطاقم تصوير وحوار؟ هل يعرفون غير الأمر فعلا أم أنهم بالأمر يحيون في سلام؟ وماذا تقول عن مجتمعنا المدني في هذا الوقت بالذات؟ ههههه تركناه للشباب والنساء وجعلنا على رؤوسهم أمراء؟ وتركنا الكل يجري وراء هدف يطرح ألف سؤال؟ وفي متاهات الأسئلة يتوقف العداد؟ أي دور للمسكين البسيط في مسرحية الوهم الذي نعيش؟ له دور مزدوج انتهازي يجري وراء الربح تارة مع هذا وأخرى مع ذاك؟ كما يلعب دور الضحية فهو ابن الشعب إن ظُلم وابن ذاته إن ظَلم؟ وأنت أي دور تلعب في هذه المسرحية؟ البطل لا شك؟ فانا من يحدد الإيقاع ويوازن بين القوى المتناقضة، "بالجاوي وصلابان" وفصاحة الخطب والبيان، أوجه النساء كي يوجهن الرجال وأن استعصى ذلك وجهت الأطفال لتوجيه النساء؟

فإلى أين نتجه والجيران يعدون العدة ليل نهار؟ أليس من الأولى أن نخرج من حساباتنا الضيقة وننتصر إلى الوطن والمواطن النائم بداخلنا؟  أليس من الأجدر أن نسعى لمواكبة البلدان المتقدمة في تنميتها؟ وهل من المعقول أن نحاول إعادة التاريخ بنفس آلياته وطرق تعامله مع ما وقع؟ ألسنا في حاجة إلى ابتكار آليات ووسائل تساير متطلبات العسر؟.  

أقلام الرأي

عدد القراء : 1328 | قراء اليوم : 2

مجموع المشاهدات: 1328 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7