بوابة إقليم خريبكة - الوصـــــــايا السبـــع


5.00
الرئيسية | أقلام من الإقليم | الوصـــــــايا السبـــع

الوصـــــــايا السبـــع


الوصايا السبع



في ملكوتي العذب الرطيب

جلست و أفكاري لا تستجيب

حفيف، هفيف، صوت كالدبيب

ملك في خلوتي انبرى

كوجه الحبيب

قاطعا كل أسئلتي

قبل أن تنبس شفتي:

مرحى بالأديب!!

على بنات أفكارك،

على ترانيم صلواتك،

لست بالرقيب

جئت بسبع وصايا

هن لك كالمرايا

تصقل النفس و النوايا

كي لاتغدو في وطنك ،

كالغريب

هات ما لديك يا صداح،

يا عندليب


1* السلطات ملاك،


إياك أن تراك

تلوك عود الأراك

دع السواك لسواك

هذه نعمة مولاك

ما الأمر وما دهاك؟

لما اتسعت مقلتاك؟

لما تحركت كفاك؟

كفاك، كفاك

"سيجار" يناسب شفيك



2* لحيتك كثة كثيفة،


قسماتك قد تبدو عفيفة،

وشعرك مسدل على قفاك،

حالتك "مستفغنة"،

بأناشيد الثوار لك دندنة،

فيها إدانتك وفيها

الهلاك

أنت تلبس وفق هواك،

مطمئنا تسير نحو الشراك

فالسلطة حين تنام،

تحصي أنفاسك،

وبعينيها تراك


3* لك مني نصيحة جميلة،

ومكرماتي دوما مصيبة،

تزيل عنك الريبة والارتياب،

حرم على بناتك الخمار،

والجلابيب وأصول الحجاب،

هذه الملابس الطويلة،

مضيعة للأثواب

تنورة وقميص:

يثيران الإعجاب!

سترى حول بيتك

ثعالبا وضباعا وذئاب


4* عند المرور بين المنازل

احمل أوراقك ولا تجادل؟

فأنت دوما صاعد ونازل

إياك أن تصرخ: هذا باطل

أو تتحسس أنفك قرب المزابل،

أو تشكو لغيرك:

أنا مجاز عاطل

سترمى في السجن والتهمة:

حمل قنابل


5* سيارة الأمن أمامك،

إياك أن ترتاب

أو تجأر بصوت كالعتاب

اجعل نفسك أحولا أعمى

قف منتصبا إلى أن ترحل

لن يضعوا لك أصفادا

لن يطلقوا عليك نارا

فتخيل

نجاك الله من موقف أهول

عذرا إن سروالك قد تبلل


6* لاتفطر حتى العاشرة

عاطل أنت لما العجلة؟

الطبخ باكرا يا سيدي:

يثير الارتياب

فالضوء ملفت عبر النافذة

فقبل أن تشعل عود ثقاب

تدهمك الشرطة الساهرة

كيف تنجو منهم؟

كيف تقنع أمكرهم؟

كيف تصمد أمام الركلات،

والعض والسب والعتاب

منشغل أنت بأعمال الإرهاب

سيدي كلا

إذن بإعداد انقلاب


7* سيدي إني حزين

من إعلام المخبرين،

شعبنا منذ عشرات السنين،

مرتهن بقنوات الرقص سجين،

منبطح خنوع بلا أنين،

هل قدر هذا أم كمين؟؟

ملاكي رد بحنان حنين:

دعك من قناة الجزيرة

كل تقرير لها من بلاد العرب

تتلوه مسيرة

يهب الشعب كي يقرر مصيره

صرخات بعضها لبعض

ظهيرة

تلدغ الحاكم في كراسيه

الوثيرة

يغضب،ينفعل، يلعن

كمن أضاع في الفلاة

بعيره،

وفي بدنه للموت قشعريرة

أنات القتلى والجرحى والثكلى

في كل العشيرة

كل الدبابات الأجيرة

ثاوية بلا حراك،

حين ترى الشعب يرسل

بمطلق العزم،

تهديداته الأخيرة.

أمام كاميرات

الجزيرة.



عدد القراء : 2758 | قراء اليوم : 2

مجموع المشاهدات: 2758 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7