بوابة إقليم خريبكة - وادي زم تودع رمزا من رموز الحكرة والتهميش.....!!!


0
الرئيسية | المنسيون | وادي زم تودع رمزا من رموز الحكرة والتهميش.....!!!

وادي زم تودع رمزا من رموز الحكرة والتهميش.....!!!

وادي زم تودع رمزا من رموز الحكرة والتهميش.....!!!

وادي زم تودع رمزا من رموز الحكرة والتهميش.....!!!


في مشهد مهيب. وري الثرى البارحة جثمان رمز من رموز الحكرة والتهميش والاقصاء. واحد اعلامها بالمدينة الشهيدة... للمدعوة قيد حياتها (الشرقية)..!! سيدة من العالم السفلي الذي لم يعترف بوجوده مسؤولوا وادي زم!!! عاشت بين ازقتها ودروبها مهمشة طيلة خمسين سنة!!!.


وبالرغم من انها كانت تملك بيتا صغيرا يأويها حرارة الصيف الملتهبة وبرودة الشتاء القارسة. فقد كانت تعتبر كل المدينة بيتها.... حتى اكتسبت شهرتها وحبها من لذن من عرفها عن قرب... كامراة تختزل الحرمان. والاقصاء والتنكر من مجتمع ماتت فيه وشائج التراحم!!! وبرغم ذلك وجدت الراحلة. مكانها وسط كل متسكعي المدينة. فعاشت معهم عالمهم الخاص... اذ كانت لا تبرح محطة الطاكسيات والمارشي الا ناذرا...


عرفت مع رفاقها معنى التضامن بينهم... والعشرة وحتى الحب!!! كانت مناضلة من نوع خاص!!! لا تؤمن بالوطن الذي تخلى عنها!! وتركها فريسة للمشردين مذ كانت قاصرا!! كان حين ياتي استحقاق انتخابي تراها تلعن الساسة والسياسيين والناس أجمعين وتعتبرهم ملاعين!!! حقا لم تكن الراحلة مخطئة !!! فخلال جنازتها اجتمع حشد من ساسة المدينة. وفي مقدمتهم رئيس بلديتها دون خجل !!. يسيرون وراء نعشها. وكان حال لسانهم يقول . لقد نقص كائن من هذه الكائنات السفلية...!!!


لكن بالمقابل كان هناك كثير ممن حزنوا على فراقها وساروا بالمئات كما الباقين في جنازتها الى مقبرة الشهداء التي ضاقت بهم جنباتها بما رحبت، في مشهد رهيب يحيل على جنائز العظماء... ماتت بعد صراع مرير مع السرطان الذي نخر جسدها. ولم تجد مستشفى يعالجها..!! سوى محسنا كان لها اخا في محنتها...


ماتت ( الشرقية)..وبقيت الحالة هي هي !!!!


فتح الله احمد و تصوير العربي طويل

عدد القراء : 3416 | قراء اليوم : 5

مجموع المشاهدات: 3416 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7