اعتداء شنيع على رئيس مصلحة داخل مكتبه بجماعة أم الربيع

 

نشر موقع الاتحاد الاشتراكي : ما يزال الرأي العام المحلي بمنطقة أم الربيع، إقليم خنيفرة، منذ السابع من يوليوز 2017، يتابع باهتمام بالغ تطورات ملف إقدام شخص من النافذين (ع. م) على اقتحام مكتب رئيس مصلحة تصديق الإمضاء ومطابقة النسخ بمقر الجماعة، طالبا من هذا الأخير تمكينه من وثائق أصلية كان قد تم التصديق عليها بهذه الجماعة، ولما حاول رئيس المصلحة أن يشرح له أن الوثائق الأصلية تم سحبها ولم يبق إلا النسخ، فوجئ بالمعني بالأمر وهو يصاب بهستيريا من العنف اللفظي، ويصب على رأسه شتى النعوت المهينة من قبيل “الجاهل” و”البليد” و”السرَّاح” وغيرها، ومهددا إياه بالعمل على تكبيله كالشاة، ومتبجحا بنفوذه وقوته لدى دواليب مصالح الأمن والقضاء بمريرت، على حد نص شكاية تسلمت “الاتحاد الاشتراكي” نسخة منها.
ولم يتوقف المعتدي عند هذا الحد، حسب المشتكي دائما، بل تجاوزه إلى الانقضاض على رئيس المصلحة، الكبير سعيدي، محاولا ضربه لولا تدخل أحد الموظفين العاملين بالجماعة الذي حال دون ذلك، وقد تمكن المعتدي من زرع جو من الرعب بعين المكان، لحوالي ساعة من الزمن، انقلب إثرها كل شيء إلى مسرح من الفوضى بصورة تسببت في عرقلة السير العادي للمصلحة وحرمان المواطنين من قضاء أغراضهم الإدارية، وقال رئيس المصلحة إن المعتدي عليه ارتقى بفعله إلى نحو منعه من مغادرة الجماعة إلى ما بعد مضي فترة طويلة عن انتهاء وقت العمل.
وفي هذا الصدد، أسرع المعتدى عليه، الكبير سعيدي، إلى التقدم بشكاية في الموضوع لدى نائب وكيل الملك بمركزية مريرت، وأمام تأخر البث في شكايته، لجأ إلى مفوضية شرطة مريرت للاستفسار عن مآلها والعمل على الاستماع لأقواله بخصوصها، إلا انه اكتشف، حسب قوله، أن قضيته تواجه تماطلا مقصودا خارج دائرة الاهتمام اللائق، ما جعله يطرح مجموعة من التساؤلات حول مدى التعامل بنزاهة ومصداقية مع شكايته، ولم يفته بالتالي مناشدة مسؤولي الأمن محليا وإقليميا ومركزيا قصد التدخل من أجل وضع قضيته على السكة القانونية اللازمة وضمان سيرها باحترام ونزاهة.