بوابة إقليم خريبكة - جماعة الكفاف ( دار لقمان) : نفايات السوق الأسبوعي والاصلاحات الترقيعية


5.00
الرئيسية | أخبار الإقليم | جماعة الكفاف ( دار لقمان) : نفايات السوق الأسبوعي والاصلاحات الترقيعية

جماعة الكفاف ( دار لقمان) : نفايات السوق الأسبوعي والاصلاحات الترقيعية

جماعة الكفاف ( دار لقمان) : نفايات السوق الأسبوعي والاصلاحات الترقيعية

جماعة الكفاف ( دار لقمان) : نفايات السوق الاسبوعي والاصلاحات الترقيعية





تعيش ساكنة الكفاف خاصة الشريحة المتاخمة للسوق الأسبوعي (تجزئة لابيطة وثكنة القوات...) ظروف يحسد عليها المقيم بتلك الأماكن جراء مخلفات المجزرة التي ما تمر إلا أياما معدودة وتنبعث روائح زكية كعطر الياسمين أو رائحة شجر مسك الليل بعد تحللها، ويزداد تطاير هذا النسيم مع هبوب رياح غربية ،بالطبع المواطنون راضون عن الوضع ومرضى الربو في تحسن مستمر فطالبوا من المجلس الجماعي التقليص من المساحات الخضراء لأنها تلوث الأجواء وتحجب عنهم الروائح الزكية وهو ما حدا بالمجلس للاستجابة لطلبهم للا نكفاف عن مشاريع وإصلاحات ترقيعية تسهم في تنمية القرية كإعادة بناء الأسوار المتآكلة بالتعرية التي يرجع تشييدها إلى أزمان غابرة.هذا ما يرد في قاموس ومخططات المجالس التي تعاقبت على تسيير دواليبها، وشغلهم الشاغل الإصلاحات باعتمادات مضخمة تفوق الخيال وما تمر إلا فترة وجيزة وتعود دار لقمان إلى حالها ولدينا مجموعة من الأسئلة نطرحها على السلطات المحلية والجهات الوصية ، والمرآة تعكس صورة صاحبها فالمجلس الجماعي يغض الطرف ويتحاشى الاجتهاد وبدل المجهود لخلق اليات عمل واوراش تنموية كتعزيز نشاط الجمعيات التي لها دور فاعل في تنمية القرية ،ولا يسهم بأي بادرة تحفز المجتمع المدني على مسايرة الركب وتنميته او طرح بعض الأفكار لبلورتها وصقلها في قالب يتماشى مع نمط العيش هنالك، فما هذا الجفاء وما هذا الشح ، اوالفيروس الذي أصاب المادة الرمادية بأدمغتهم حتى صاروا مصابين بداء الزهايمر فكيف يفكرون وبماذا يفكرون ولماذا يفكرون طالما ان دار لقمان على حالها نحن ندرك وقد أدركنا منذ زمان بان المجالس السالفة تتحين الفرص وتنتظر صفارة الحكم لإيجاد منافذ إلى تلك الاوراش الآيلة للسقوط لتدبير صفقات منها ما هو وهمي ومنها ما هو مضخم لتصب في جيوب مجموعة من الناهبين الذين حلوا إلا لحاجة في نفس يعقوب قضاها.
نناشد الجهات الوصية ونطالبهم بإيجاد علاج مزمن لذلك المرض القاتل ونلتمس كذلك فتح اوراش حوار مع كل الفاعلين والمواطنين وإشراكهم في تدبير الشأن المحلي ولا يكون حكرا على شرذمة تهمل ولا تمهل .

-أولا إيجاد حل للنفايات ومخلفات السوق الأسبوعي التي تضر بصحة المواطن كما سلف الذكر واقتناء وسائل لجمعها في حاويات (بركاسة).

-ثانيا باعتبار السوق الأسبوعي مصدر موارد مالية للجماعة لابد من الاعتناء وتوفير الأجواء الملائمة للوافدين علية والتجار.

-ثالثا ترميم المسالك ولما لا تعبيدها التي بواسطتها تسهل عملية التنقل من والى السوق الأسبوعي حيث يتوافد على السوق كل من قبائل بني خيران السماعلة زعير إلى غير ذلك.

-رابعا زيادة الجسور التي بواسطتها يتم تحميل الماشية على الشاحنات ووسائل النقل الأخرى.

-خامسا مراجعة تعرفة أداء الرسوم على الماشية(الصنك) حيث لمسنا في الفترة الرئاسية خروقات تتمثل في وجود تعاملات في الأداء بين تجار الماشية وسنتطرق لها في موضوع أخر.

- سادسا والاهم ترميم شامل لا يقتصر على مكان معين بل بوسائل ومواد تليق بمداخيل المنشاة الاقتصادية للجماعة إن صح التعبير لان الإهمال ما يزيد إلا تفاقما في الأوضاع .

وموضوع طلب عروض لبيع السوق بالمزاد العلني عن طريق الاظرفة لابد من إعادة النظر فيه وإيجاد صيغة أخرى نزيهة وشفافة ولنا كلمة في هذا الشأن قادما.

يوسف زكامي

عدد القراء : 1065 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 1065 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7