بوابة إقليم خريبكة - خريبكة : حركة 20 فبراير تصر على إسقاط الدستور


0
الرئيسية | أخبارالشباب | خريبكة : حركة 20 فبراير تصر على إسقاط الدستور

خريبكة : حركة 20 فبراير تصر على إسقاط الدستور

خريبكة : حركة 20 فبراير تصر على إسقاط الدستور

خريبكة : حركة 20 فبراير تصر على إسقاط الدستور





نظمت حركة 20 فبراير بخريبكة مساء يوم الأحد 19 يونيو 2011 مسيرة شعبية سلمية حاشدة جابت شلرع "شوفوني" وزنقة مولاي ادريس وصولا إللا شارع مولاي يوسف ،حيث شارك ما يفوق 700 مواطن ومواطنة مثلوا كل الأعمار والأجناس ،وقد حمل المشاركون لافتات ونخشا مكتوب عليه"الدستور الممنوح" في إشارة واضحة على رفضهم للدستور المزمع الاستفتاء حوله،كما ردد المحتجون شعارات تندد بالفساد والاستبداد مطالبين بالحق في التشغيل بالفوسفاط,
وتجدلر الإشارة إلى أن قبل انطلاق مسيرة 20 فبراير بلحظات تجمع العشرات من المواطنين والمواطنات حول النافورة بشارع مولاي يوسف مساندين للدستور ومبتهجين بخطاب الملك ،حيث حضرت جمعيات من مختلف مناطق اللإقليم وجمعية قدماء العسكريين بخريبكة متغنين بالنشيد الوطني على معزفات فرقة موسيقية،كما حول هؤلاء استفزاز شباب 20 فبراير لو لا تدخل رجال الأمن.


نورالدين ثلاج

عدد القراء : 704 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 704 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

ahmed 20/06/2011 04:52:22
في الحقيقة الحركة الآن لا تمثل ألا الأقلية فإن كانو فعلا يريدون الديمقراطية فلينصتوا لنبض الشارع الذين يخرجون داعمين للدستور يقدرون بالآلاف بينما هم بالعشرات، وليكفوا عن اتهام الآخلرين بأنهم أتباع البمخزن وغير ذلك، فالشعب المغربي راه عاق...

لقد عبرت الفعاليات التي تحظى بدعم شعبي حقيقي عن رأيها المؤيد لمشروع الدستور، ولقد خرج المغاربة داخل المغرب وخارجه ليلة خطاب 17 يونيو2011، وكذلك يوم 19 يونيو وقالوا نعم للدستور ، وسيخرج 13 مليون ناخب مغربي نساء ورجالا وشبابا ليصوتوا بنعم عن دستور جسد مطالبهم ومكن مؤسسة رئيس الحكومة والبرلمان بأغلبيته ومعارضته من أليات جديدة تمكنه من ممارسة اختصاصاته بكل استقلالية ومسؤولية، ونص صراحة على استقلالية السلطة القضائية، كما نص على دسترة الامازيغية والمواثيق الدولية لحقوق الانسان والحكامة الجيدة لمحاربة الفساد بكل أشكاله والارتشاء، كما استجاب لمطلب ترسيم الآمازيغيةوغيرها من أشكال التعبير.

إن البكاء على الأطلال لن يضيف أية قيمة مضافة للمسار الإصلاحي الذي يخوضه المغرب ملكا وشعبا.
وأحداث الثمانينيات وقبلها تناولتها هيأة الانصاف والمصالحة وقررت في شأنها توصيات تم ترسيمها في الدستور القادم.
لن ننخدع بالشعارات البالية وعلى جماعة العدل والاحسان والنهج اللاديمقرطي والحزب الاشتراكي الموحد أن يعرضوا على الشعب أرضية واضحة تقنعه بتوجهاتهم التي تخدم قضايانا الوطنية بدل التستر وراء غطاءات مكشوفة وحيل لم تعد تنطلي على أحد.
وحركات 20 فبراير مطالبة بتنظيم صفها وطرح رؤيتها بعيدا عن التسويف والكذب على الشعب، لآن ما جاء به الدستور الجديد لا ينعم به أي شعب على امتداد الوطن العربي.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7