بوابة إقليم خريبكة - الفنان داني زهير: فلسفة في الحياة وجنون في العشق وفنه التشكيلي نافدة على العالم بأسره


4.00
الرئيسية | إجتماعيات | الفنان داني زهير: فلسفة في الحياة وجنون في العشق وفنه التشكيلي نافدة على العالم بأسره

الفنان داني زهير: فلسفة في الحياة وجنون في العشق وفنه التشكيلي نافدة على العالم بأسره


الفنان داني زهير: فلسفة في الحياة وجنون في العشق وفنه التشكيلي نافدة على العالم بأسره



داني، من مواليد 1967 بالمدينة الإسماعيلية مكناس، يعتبر سنة 1999 هي بدايته الأولى، يقول :"حيث تم عرض لوحاتي ، و بمسابقة “الكرنفال” التي يتم فيها اختيار ملكة الجمال باسبانيا لفئة الصغيرات ، تمكنت الفتاة التي زينتها من الحصول على الجائزة الثانية”، و من تم اكتشفته الصحافة ليعلن بدايته الحقيقية في طريق الفن التشكيلي.

يرغب داني الآن في رسم لوحات كبيرة مثل ” القارب و الحيوان و البحر” ، حيث يبدوا فيها سوادها، و تهويل الموضوع و تمثـيل التأليف، غادر إلى باريس سنة 2000 ،يقول:"...وجدت أخيرا ضالتي لما دخلت متحفها ” اللوفر” و اقتربت من ملكة المتحف ” لاجكوند” حيث رايتها والزحام كثير”، كل أجناس العالم يرون هذه اللوحة و هي تتحدث معهم و تقول أنا أبدعني” ليوناردو”.

“الفرق بين الرسام والكاتب يوازي الفرق بين الفرشاة والقلم، الألوان والحبر، القماش والورق، وكثيرا ما يكون الرسام غير معني بالانحناء على ورقة بيضاء، يراقب الحياة، يتأمل أفكاره عنها كي يعترف، انه لا يراقب بل ينظر فقط، إن الرسام لا يعلمنا سوى كيف ننظر بصورة جيدة، أنه لا يعلم فن التفكير بل فن النظر”، هذه المقولة ليست لديكارت و لا نيتشه و لا أي فيلسوف أو مفكر عالمي، بل لـ”فيلسوف مجنون” إسمه داني زهير، يجيب من خلالها عن إشكالية الفرق بين الكاتب و الرسام.

داني زهير من الفنانين التشكيليين القلائل الذين تتميز أعمالهم بحس فني نبيل مرهف، تناجي من خلال الألوان و الأشكال، مشاكل البشرية و طموحاتهم، فالفنان لا يختار أن يكون فنانا، “الإنسان يولد فنانا أو تاجرا، أو بائع فاكهة أو لصا، هذا مكتوب”، يقول داني، لكنه في الأخير فنان يعبر عن آلام و أحاسيس الناس.

بدايات داني مع الفن التشكيلي كانت مند نعومة أظافره حيث أنه رسم أول عمل فني له في عمر لم يتجاوز الثامنة، “حين أنجزت أول عمل بدقة : “فنجان قهوة و بخار يتسلل منه” ، و أخرى لأحد ملوك مملكتنا”، يقول داني، مضيفا “ذلك ما كنت أرسمـه دائما….و ما يثيـر دهشتي موقـف عائلتي من الرسم بقولهـم أنـه حـرام ،وبطريقتي كنت أعبر عن أفكاري بصوت عال”، عند بلوغه السن الثانية عشر بدأ الرسم الزيتي، و لم يكن قبلها يرسم سوى بالماء لوحات خشبية، و قد اتبع هذا النموذج أني كنت مضطرا لإعادة طبقـات مـن طلاء الألـوان المائية إلى ما لا نهاية للحصول على البريق المرجو ، لم أكن أعلـم شيئا عن الطلاء الأول الذي يمنع امتصاص الخشب للماء و يجعله رطبا”،هكـذا و بعـد بضع سنوات من الرسم بهذا الشكل تعود داني على هذا المنحى الجديد من الإبداع.

“خالي فنان عظيم و لكنه تخلى عنه ليصبح مهندسا معماريا، أكن له كامل الاحترام” هكذا تحدث داني، عن أول من ساعده لبلوع مراده، أهـداني خالي تشيعا منه عدة الرسم متمثلة في قماش أبيض و صباغة زيتية وعدة فرشات كما زودني بمعلومات عن فن الرسم، وقوالب الألوان كتب عليها أسماء أشهر الرسامين أثارت مخيلتي ودفعني إلى الحلم: أخضر، أزرق، أصفر وغيرها”، ولم يكن يرسم داني في ذلك الوقت سوى أجساد نساء عاريات، أو في وضعيات رومانسية على لحم اللوحة، كان كل شيء يبدو له تافها أمام الصمت الليلة الذي كان يناجي ظلمته، و أمام نفسه.

اليوم داني مشغول بمعرض جديد بفرنسا، كما يحضر موازاة مع ذلك إلى معارض جديدة ويؤكد :“ومن المحتمل أن أعود إلى أرض الوطن بمعارض أحسن”
يقول داني

أنا كائن استثنائي قادم من قبيلة منسية وميتة مع وقف التنفيذ، رسام يقف على رصيف الضفة الأخرى لرسم المضاد للقناعات الراسخة، لا شكل لي إلا الرسم لا لون لي إلا البساطة، أنتمي إلى مدينة عتيقة هي مكنـــاس، من أحيائها الشعبية أطللت برأسي على العالم، في مدارسها تعلمت قراءة الحروف وأبجدية الكتابة، وأنا اليوم أرسمها حكايات وخيالات، من يقرأني فقد قرأ نفسي، ومن لم يقرأني فليعلم ان الجغرافيا تفصل بيننا .

سليم لواحي






عدد القراء : 895 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 895 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

dani 12/10/2011 07:17:38
o مساء النور اخي الغالي Salim louahi

اخي الغالي كم انا مشتاق اليك وكم اشتهي الجلوس معك

وصلت رسالتك في هده اللحظة وفد فرحت نفسي و احزنتها في آن واحد لانها اعادت الي دكرياتي رسوم تلك الايام التي تقضت كالاحلام ولم يبق منها سوى حروف وكلمات.

والان وفد سمعت حكاياتي يا Salim louahi بان وجودي في فرنسا لم يكن ناجما عن محبتي لها .لان في سانتيتيان الفرنسية ملائكة تريني المستقبل مشعشعا وتفتح امامي سبيل النجاح الفني والمادي.
ولكني سواء كنت في فرنسا او نيويورك او بكين. يبفى الفردوس الدي تسكنه نفسي والمسرح الدي يرفص عليه قلبي.

بان وجودي في فرنسا يجعلني ان ارسم واكتب عن الاشياء لا يمكنني ان اتخيلها في هده البلاد الالية التجارب وتحت هدا الفضاء المملوء بالضجيج ناهيك عن الدروس الاجتماعية التي اكتسبها في عاصمة عواصم الدنيا حيث عاش روسو ولامارتين وهوغو, حيث يعبد الناس الفنون الجميلة مثلما يعبد الامريكان الدولار القوي الدي علمتني الايام ان احترمه واعبره كاعظم واسطة بين الانسان وامانيه.

اعدرني اثقلت عليك بكلمات تاتيني هكدا والى لقاء وكن معافي وابف حبيبا لاخيك.

الرسام المغربي داني زهير
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7