بوابة إقليم خريبكة - حوار صحفي مع سعد الدين العثماني بتاريخ 30/12/2009


0
الرئيسية | حوارات صحفية | حوار صحفي مع سعد الدين العثماني بتاريخ 30/12/2009

حوار صحفي مع سعد الدين العثماني بتاريخ 30/12/2009

حوار صحفي مع سعد الدين العثماني بتاريخ 30/12/2009
بسم الله الرحمن الرحيم

حوار صحفي ابو سعيد الرملي

سلا في 30 نوفمبر2009


الأستاذ الدكتور سعد الدين العثماني. السلام عليكم ورحمة الله وبعد،

فكما سبق تداول الحديث بشأنه، يوم لقائنا بمحطة القطار بتابريكت بسلا، يوم 20 من الشهر الجاري، المرجو منكم الدكتور المحترم، تنويرنا بأجوبة شافية على الأسئلة التالية وشكرا سلفا.

1/ بوصفكم من ذوي الاختصاص في الطب النفسي والعقلي، إلى أي حد يمكن اعتبار الأقراص المهلوسة لها انعكاسات ومضاعفات تضر بالسلامة العقلية والنفسية للأشخاص؟

ـ الأقراص المهلوسة لها نفس التأثيرات السلبية لباقي أنواع المخدرات مع بعض الاختلافات. وبالتالي فهي إذا استعملت بدون وصفة طبية، أي بدون دواع طبية، وإذا استعملت بدون الالتزام بالمعايير الطبية، مقدارا وطريقة ومدة، فإنها خطيرة لأنها تؤدي إلى الإدمان وإلى مضاعفات جانبية عديدة. وهي تضر ضررا بالغا بالصحة العقلية لمستعمليها. لذلك تقرر قانونا منع بيعها إلا بوصفة طبية.

2/نجد أن أسباب ارتكاب جرائم القانون العام تكون ،غالبا ، تحت تأثير تناول حبوبRIVOTRIL التي تصدرها الجارة الجزائر إلى بلادنا لإفساد عقول الشباب وإغراق السوق المغربية بها، هل أن تأثير هذا النوع من العقاقير المهلوسة يعود إلى عدم تناسبه مع متناوله بسبب السلامة العقلية لديه أو أن ذلك يعود إلى تقادم الدواء وانتهاء صلاحيته؟

ـ هذه الحبوب من الأدوية المعروفة التي كانت تستعمل لعلاج حالات مرض الصرع الشديدة. لكنه دواء معروف بكونه من الأدوية التي تسبب الإدمان. فيصبح متعاطيه أسيرا له، يشعر بالعديد من الأعراض النفسية والجسدية عند التوقف عن تناوله. فيضطر إلى العودة لتناوله لتزول تلك الأعراض. وهذا هو تعريف الإدمان. لذلك فإنه من البضائع التي نجدها لدى مروجي المخدرات، ولدى الشباب الذين وقعوا في أسرهم. وهنا لا بد من الإشارة إلى أمرين هما:

ـ إن هذا الدواء يمنع بيعه على الصيدليات دون وصفة طبية، وهو حاليا لا يستعمل إلا في حالات محدودة جدا.
ـ إن الأدوية النفسية، أي التي تستعمل في علاج الحالات النفسية، ليست كلها مسببة للإدمان، بل العكس هو الصحيح، أي إن قليلا منها هو الذي يسببه. وهي معروفة ومحددة. ولذلك فإن تصور بعض المواطنين أن كل الأدوية التي يصفها الطبيب النفسي خطيرة وتسبب الإدمان أو مخدرة غير صحيح.

3/ باعتباركم طبيبا متخصصا في الأمراض العقلية والنفسية، تدركون حقيقة الإدراك مدى خطورة الأقراص المهلوسة على صحة الإنسان المغربي ثم بحكم مالكم من سلطة في المجال الصحي وكذا بوصفكم نائبا برلمانيا ممثلا للأمة وأحد من يملكون حق التشريع ، هلا اقترحتم استصدار قانون مشدد للعقوبة، على شاكلة قانون مكافحة الإرهاب، ضمانا لسلامة العقول والأبدان، ضد مهربي ومروجي هذه العقاقير والأقراص المهلوسة، عبر الحدود الوهمية بين المغرب والجزائر، وكذا ضد من يتساهل في إدخالها من حرس الحدود من بعض أفراد القوات المساعدة المرابطين بنقطة بني ادرار ناحية وجدة.؟

الأمر لا يرتبط فقط بتشديد العقوبات القانونية، فهي أصلا مشددة. لكن الواجب هو تضافر جهود جميع العاملين في مختلف القطاعات ذات الصلة لمقاومة استعمال المواد المسببة للإدمان. فالتعليم والإعلام والثقافة والشباب والأسرة وغيرها كلها مؤسسات أو قطاعات يجب أن تضاعف جهودها وتنسقها في هذا المجال.

عدد القراء : 544 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 544 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7