بوابة إقليم خريبكة - تحيات one line


0
الرئيسية | أراء ومواقف | تحيات one line

تحيات one line

تحيات one line

بقلم عبدالقادر الهلالي

لم يأتني الرد من نيني نفسه فهو ربما لا يفتح الرسائل التي عنوانها "من "الآخرين " [1]، جاءني الرد من (أنا) لأنني أعتبر أن قرائي مني وأنا منهم، تحياتهم أون لاين كانت "مُناسِبَةً". 

نبذة عن  حياة الكاتب [2]:

1- تكون أبلغ اذا كتبها الكاتب صفحات من العطاء والإبداع وليس سطورا أشبه بنسخة من كناش الحالة المدنية...ثم لا تنتظر أن يكون طريقك كله ورود، فقد تحظى مقالاتك بالاهتمام في بلد آخر لأنك لست من ذلك البلد (العراق، الجزائر، تونس....الخ) أما المنابر المغربية، اذا كنت مغربيا، فلا تطمع في تشجيعها لأنها تأخذ ولا تعطي، تطلب رصيدك الاجتماعي والسياسي والثقافي(الشهادات الجامعية) لتأخذ منه ولتؤكد به العلامة التجارية "وطني". لا احد يقرأ ما تكتبه قبل أن يعرف من أنت، السوق الثقافي محافظ بطبيعته (لا يوجد منبر وطني يغامر باسم مغمور بلا رصيد معترف به خصوصا اذا كان قد وصل الى  سقف من العمر أصبح يصنف بالجيل الذي أكل حقه ويطمع في حق أولاده وأحفاده.

2- عندما أرسل نيني تحياته (من غير مناسبة)، حسبت نفسي معنيا بتحياته (على الأقل لأنني واحد من الآخرين)، لم يأتني الرد من نيني نفسه فهو ربما لا يفتح الرسائل التي عنوانها "من "الآخرين "، جاءني الرد من (أنا) لأنني أعتبر أن قرائي مني وأنا منهم، تحياتهم (أون لاين) كانت "مُناسِبَةً"

(حسن ن ) كتب تحيته تحت عنوان:وأنا لك منى تحية، "القراء يشجعونك" تحية وقعتها ذ. امال، تحية (بالمؤنث)، تحية ثالثة من ا. السليمانى لحسن، تنبهني الى أن عدد القراء هو رقم محترم، تحيات "مُناسِبَةٌ"  لأنها جاءت في وقتها: أنا أحتاج بصدق الى تشجيع من القارئ الذي أكتب من أجله، كلمات/تحيات(هم) أعتز  واستدفئ بها.

 أرد الى هؤلاء والى كل القراء، حتى الذين يهمسون بتحياتهم، حتى لا يكاد يسمعها أو يقرأها أحد، رد أريده أن يكون تحية بالأحسن و... بالامتنان.  

 3- أما اقتراح الأخ حسن [3]: ضم المقالات في مجموعة للنشر، رأيي في هذا الموضوع ذو الاهتمام المشترك: أقول اولا أن المسألة  هي سابقة لأوانها، النشر مسألة وقت وإمكانيات [4] لأن الكاتب قبل ان يدخل فضاء النشر يجب ان يكون اسمه قد سبقه.

اتحاد كتاب الأنترنيت وآخرون

3-  أوضح أكثر، أسمي الأشياء بمسمياتها:

منابر أنوه بها لأنها شجعتني كثيرا:

منابر جهوية أذكر منها بالخصوص خريبكة أون لاين وأزيلال 24، ملفات تادلة... على سبيل المثال : وطنية... جهوية ولكن !

يوجد  موقع وطني يصف نفسه ب"الوثوقية "، ننسى أصله الجهوي الذي بدأ من أزيلال، الأصل أقرب الى اختبار  المحيط أو الجهة tâtonnement local منه الى التخطيط من أجل التحكم المركزي (الوطني)، نتمنى له عمرا جهويا طويلا وأن يحفظه من الداء المعدي الذي اسمه (ذو الوطن)

خارج الحدود: أدب وفن، أدب وأدباء، الثقافة(جزائرية)، الأوان (لسان العقلانيين العرب،مقرها بتونس)...الخ، أشكر هذه المنابر التي أمثلها بالأنصار الذين استقبلوا المهاجرين الذين خذلهم أهلهم.

لا نبي في أرضه

المنابر"الوطنية"التي خذلتني: الهسبريس، اتحاد كتاب الأنترنيت المغاربة... كذا! (يحيى حقي قد حدد لائحة هؤلاء الكتاب وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان) [5]،طنجة الأدبية (شايلاه أمولاي عابسلام) ليست جريدة جهوية (الشمال المغربي)وليست جريدة وطنية (المغرب الشمالي) لأنها جريدة  لكل العرب. هل من السهل أن تثبت عروبتك المغربية إلا اذا خرجت من المغرب العربي؟

الجرائد اليومية: حدث ولا حرج، تبدأ قصتي معها من قيدوم الصحافة الوطنية. مديرها الحالي هو الذي يقول: انا قبيح مع القباح [6](يخاطب الوزير الوفا)، أَمَّا المْلاح... (ماعْقْلْشْ عْلِيَّ).

عالم بلا علامة تعجب او إعجاب !

هنآك نوع من الناس يكره الامتياز .. ويعادي التفوق ويخاف خوفاً عميقاً من أن يرى أي شخص يتمتع بموهبـة لامعة لا يحب أن يرى تمثالا جميــلا تنظــر إليه العيون بإعجاب وتلتف حوله القلوب بأعمــق ما فيها من عاطفة. ولكنه يستريح تماما إذآ حطم هذا التمثال ورآه مجموعــة متناثرة من الأحجار..منظر الضعف يريحه وبسعده وأوراق الخريف عنده أحلى من زهــور الربيع ومنظــر الدمار يطمئنه على أن العالم بخيــر...ليـس فيه تفوق وامتياز. الثماثيل المكسورة (رجاء النقاش)

القيامة الآن ...هل نسيتم؟

4-  لقد عرفتم أ نني مازلت أبحث عن فلسفة أخلاق مصدرها يشتق من الفعل "أَحْسَنَ" (التفوق والتميز هي من أخوات الإحسان ، لقد أحسنتُ ما استطعتُ خلال الحلقات التي مرت من (القيامة الآن).  لأضيف حسنات أخرى، لنتابع في اللقاء المقبل بحول الله.

هوامش 

[1]   www.khouribga-online.com/pub-opinions/9139-نحييهم...نستدفأ-بهم-فقط-عبدالقادر-الهلالي

[2]   نبذة من حياة الكاتب: هذا الاسم، ظهر خلال الثمانينات، بدأ حياته الصحفية عندما كان يدرس بكلية الطب بالرباط، ثم اختفى وكأن الارض ابتلعته ...ثم هاهو يخرج من تحت الأرض، وكأن شيئا لم يكن. عدة مقالات متميزة نشر بعض منها على مواقع أدبية، قد تكون أحسن من يقدم هذا الكاتب المغمور والتي هي نبذة عن حياة "أعمال الرجل" قبل حياة "رجل  الأعمال

تسعفنا أَية اسطورة بجعل منها الكاتب  اسطورة تأسيسية)، يشهر الكاتب الستيني "قصة أهل الكهف"، وكأنه يتمثل نفسه واحدا منهم  يخرج من تحت  الأرض، وكأنه  يؤسس لحياة جديدة، وكأنه يهلل بدون حرج وهو ينفض عنه  غبار الكهف السحيق: عاش الملك دقيانوس".(هذه السطور كتبْتُها  تحت الطلب من طرف مجلة "أدب فن" العراقية)

[3]   يقول هذا التعليق: مقالك مقتضب وهو عصارة جهد وكما قال عنك احد القراء ، فأنت يا اخى الهلالي ، فيلسوف قبل ان تكون كاتبا. كل مقالاتك تصب فى هذا الاتجاه، وقد تابعتها جميعها على صفحات هذه البوابة. على كل اتمنى ، بل من الواجب عليك ان تفكر فى نشر كتاب يضم كل هذه المقالات ولك تشجيع مني

[4]   سبريس اعتادت تكريم من يحالون على التقاعد، لذلك طَلَبْتُ من المدير العام للمؤسسة أن يكون تكريمي ( القريب؟) هو التكلف بطبع مجموعة من الكتابات الخاصة بي (ثقافة المؤسسة!) وعدني خيرا. يقال : وعد الحر دين عليه وأزيد عليها: أنا مدين للخير وحده و مدين للمدير العام أيضا (اذا كان حرا وكان فيه خير).

[5]  لا أفهم أن هذا الناشر نشر لي مالا يقل عن خمسه مساهمات، ثم فجأة  ذ يحيى حقي يأمر وكأنه مخرج انتهى من انجاز بروفة تصوير: stop

[6]    واعبدالجبار(آه")هل تسمعني؟ 

عدد القراء : 865 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 865 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7