بوابة إقليم خريبكة - مهرجان موازين: متشرد لم يكتف بالأكل من المزبلة بل يجمع قطرات الخمر لينسى أحزانه


0
الرئيسية | أخبار الفساد | مهرجان موازين: متشرد لم يكتف بالأكل من المزبلة بل يجمع قطرات الخمر لينسى أحزانه

مهرجان موازين: متشرد لم يكتف بالأكل من المزبلة بل يجمع قطرات الخمر لينسى أحزانه

مهرجان موازين: متشرد لم يكتف بالأكل من المزبلة بل يجمع قطرات الخمر لينسى أحزانه

مرة إخرى ينطلق مهرجان موازين والذي يقام  في الرباط، بين 30 مايو وحتى 7 يونيو.وقد أعلنت جمعية مغرب الثقافات برنامج الدورة دون الحديث عن مزانيتة  ،حيث أصبح هذا الموضوع من أسرار الدولة رغم أن هذا الأخير من تنظيم جمعية ولكنها ليست كالجمعيات،حيث لا تجد صعوبات في التمويل رغم الأزمة الخانقة التي يعرفها الإقتصاد المغربي والزيادات المتتالية والتي ترهق القوة الشرائية للمواطنين. والّتي تتوفّر على نفوذ كبير في الأوساط المالية والسياسية والثقافية والإعلامية بالمغرب وخارجه، إلى درجة أن هذه الجمعية قد تستطيع بقوة نفوذها، فرض هيمنتها.وإذا كان تقسيم المغرب بين نافع وغير نافع .وإذا كان الأول سيعيش على طول إسبوع من المرح والرقص وما يرافق ذلك من فضائح وجدل،سواء من حيث توقيت تنظيمه وحول تكلفته و حول نجومه .وإذا كانت قيم الحداثة تفرض علينا القبول بأن من حق هذه الفئة أو الطبقة المترفة أن تنظم مثل هذه المهرجانات وغيرها ،مادام أن هناك جمهور كبير يتابع مثل هذه التظاهرات .كما أنها فرصة لحظور نجوم عالمين وإدخال البهجة على جمهور لا يجد متنفس إلا في مثل هذه المناسبات .حيث لا يستطيع مغادرة مدينتة نظرا للظروف الإقتصادية .وعلى بعد من هناك نرى مئات من حملة الشواهذ وهي تتسابق مع حشود من القوات العمومية التي تتضاعف كلما إقتربت هذه المناسبة والتي تظهر الوجه القبيح للعاصمة الإدارية.وبعيدا عن هذا الصخب نرحل إلى مدينة البؤس إحدى مدن مثلث الموت، حيث مات الألاف غرقا على شواطئنا بحثا عن لقمت العيش.فإننا وفي أوجه هذا الصخب هناك عدة شباب من مدينة أولاد إعياد دخلوا في معركة حرق ا لأجساد من أجل الحصول على شغل في معمل السكر لمدة لا تتعدى ثلاث شهور، ولا ندري ما تحمله الأيام في هذه الجهة من مأسي .ومن مدينة الموت بني ملال نهذي ثلاث قصص تمثل المغرب الغير النافع.الأولى لمتسول فاقد لحاسة البصر منذ خمسة سنوات قادم من مدينة وادزم الغابة حيث الفقر والعقارب، يقضي يومه متسولا وفي الليل يبيت في العراء في سوق الجوطية وهو مسرور بهذه الحياة رغم القهر والحرمان.أما الثاني فهو رجل أربعين لا يعرف موطنه مريض نفسي،يقضي أيامه هائما في شوارع وأزقة المدينة وعندما يتعب ينام في أي مكان.ولقد وجدناه نائم بحي العامرية 2 قرب مقر المقاطعة السادسة والسمش مباشرة فوق رأسه،كما أن جسده متسخ وتفوح منه روائح كريهة فهو لا يعرف النظافة ولا الإستحمام،ولا يتابع أي علاج مما يشكل خطر على نفسه والمجتمع،ولا ندري في أي دولة يعيش مثل هؤلاء ولا أي مسؤولين يتحملون مسؤولية هذا الوطن.أما الحالة الثالثة فهي لمتشرد لم يكتفي بالأكل من المزبلة بل يبحث عن قطرات الخمر المتبقية من قنينات ملاقة في المزبلة ليشربها،فهذا الشخص لا يستطيع شراء حتى الأنواع الرخيصة من المسكرات ،بل إبتكر شئ لا يمكن أن نصدقه حتى في الأفلام حيث صدمنا هذا المشهد المأساوي .هذه ثلاث موازين غير متزنة نرسلها بالبريد السريع إلى  جمعية مغرب الثقافات ،لعلهم يرق قلوبهم ويقمون بإلغاء إحدى فقرات المهرجان أو أحد أسماء الفنانين العالمين،ويرصدون مكافئته لبناء إحدى الدور لإواء مثل هؤلاء البؤساء  

السبت 31 ماي  2014 

 عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان بني ملال

عدد القراء : 1283 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 1283 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7